Archive for the ‘كلمة المحرر’ Category

النهاية!

سبتمبر 9, 2009

في البدء كانت تدوينة، و في الآخر ستكون تدوينة؛ كما أن لكل شيء بداية فله نهاية أيضا. و هذه حال هذه المدونة. حان وقت النهاية، و آخر تدوينة هنا هي هذه.

لا أرى داعيا لسرد الأسباب فالنتيجة واحدة، أفصحت عن دواعي إعلان “تقاعد” رحلة عبر المدونات، أو لم أفصح. و حتى إن كان من المناسب الإفصاح عن أحدها، فيمكنني القول أني “أنهيت” نفسي هنا!

أعتذر عن أي تقصير مني. أعتذر على أي رسائل لم أجب أصحابها، إذ سيكون سبب ذلك حتما داء النسيان. أعتذر عن أي أذى، غير مقصود بكل تأكيد، ألحقته بأي شخص….

أشكر كل من تابع المدونة طيلة هذه المدة، و أشكر كل من علّق، كل من راسلني… الخلاصة أشكر الكل.

تبقى الإشارة إلى أن باب المراسلة سيبقى مفتوحا، و أي كان الموضوع، استفسار، مساعدة، طلب.. أنا رهن الإشارة.

شكراً لكم

تجدونني هنا، أسامة

Advertisements

اعتذار و شكر.. و أشياء أخرى!

مارس 21, 2009

لا أعرف صراحة كيف علي الاعتذار، فإجازة شهرين تحولت إلى ثمانية أشهر، كيف؟ لا أعلم!! الحقيقة ليس هناك سبب مقنع، اللهم أن حماس البداية لم يعد هو نفسه.. الآن يمكن أن أقول أني وجدت حماسا أتمنى أن لا ينضب 😀

على أي.. أشكر كل زوار و متابعي المدونة، كما أشكر كل من سأل عني أثناء غيابي عن المدونة، و بشكل خاص الصديق أحمد الشمراني صاحب مدونة خاطرة بيضاء (حقا لك الشكر من أعماق القلب أحمد 😉 ).

بخصوص المدونة، سأعمل في الأيام القادمة إلى تغيير عدة أشياء فيها، قد يكون من بينها العنوان كذلك. أما فيما يتعلق بالمضمون فستهتم المدونة بعدة أشياء أخرى (سأعلن عنها فيما بعد) إلى جانب روابط المدونات، أخبار التدوين، و إجراء حوارات مع المدونين.. هذا كل شيء اللحظة 🙂  إلى اللقاء.

و تستمر الرحلة…

مارس 19, 2009

ستُـستأنف الرحلة من جديد بعد يومين من الآن….

إذن ابتدأ العد العكسي للمرحلة الثانية من عمر المدونة!

* مصدر الصورة

تحديث:

المرجو من المشتركين في خلاصات FeedBurner تغيير رابط الخلاصات إلى التالي:   http://feeds2.feedburner.com/rihla-b

إجازة مفتوحة!

يناير 28, 2009

ستـأخذ المدونة (و لو أنها أخذتها منذ زمن طويل 😀 ) إجازة مفتوحة، قد يتغير بعدها الكثير، كما قد لا يتغير شيء!

إلى حين انتهاء الإجازة تجدونني هنا 😉

إجازة + طلب

يوليو 12, 2008

لمدة شهرين -تقريبا- ستكون هذه المدونة في إجازة… و أثناء ذلك يمكن لكم أن تكتبوا لي عن ملاحظاتكم في المدونة، عن أشياء تريدون رأيتها في المدونة… أن تكون كل شيء يدور بخاطركم، و أن تعطو رأيكم في كل شيء: من المحتوى إلى شكل القالب…

أعرف أني أهملت المدونة في الأسابيع الماضية (إن لم تكن الشهور الماضية 🙂 )، لكني أعدكم و أعدها 😛 أن هذا لن يتكرر مرة أخرى، سأحاول في الإجازة عمل خطة للمدونة..

هيا اقترحاتكم.. 🙂

ملاحظة: في وقت سابق استقيت بعض الإقترحات من بعض الأشخاص، و سأعمل على تنفيذه حالما أعود من الإجازة…

إلـــــــــــى الــــــــلــــــــــقـــــــــــــــاء

و الله و كبرتي!!

مايو 12, 2008

و الله و كبرتي يا رحله.. قبل شهر طلعتي علينا بمجلة (مع كامل اعتذاري للترامي على هذه الكلمة) و الآن حوار، و مع من؟؟!

أعزاءي القراء.. وعدانكم في أحد الايام (ولا تسألوني عن اليوم تحديدا!!) أننا سنكمل السير في الطريق التي اخترناها أول الأمر.. أي طريق تطوير المدونة، و الدفع بها قدما نحو الأمام 🙂

و كعادتنا، لا نستقر على حال كالضفادع!! فمشروع المجلة نسيناه، و قفزنا لمشروع آخر.. اليوم جئناكم بفكرة جديدة (بالنسبة لهذه المدونة فقط).. الفكرة ببساطة هي.. إجراء حوار مع أحد المدونين أو إحدى المدونات.. 🙂

المهم..، خلاصة الأمر.. عصارة الكلام… الحوار كان مع الأخ رشيد صاحب مدونة رشيد (الجديد، المفيد و الشيق) .. بالمناسبة أشكر الأخ رشيد لقبوله دعوتي..

أعتذر..، أعتذر بشدة عن هذه المقدمة التي أقل ما يمكن القول عنها أنها مخجلة!! يعني.. من يريد أن يفشل مشروعه فشلا ذريعا فليخترني لتقديمه أول مرة 😦

أترككم الآن مع الحوار… أكرر اعتذاري.. 🙂

ربما حان وقت التقييم..

أبريل 12, 2008

حان وقت التقييم أو لم يحن، لا يهم ..، المهم أن مدونتي العزيزة أرادت أن تقيم نفسها، أو بتعبير آخر أرادت أن أقيمها عوض عنها . صراحة لقد كنت أول الأمر رافضا للفكرة، لكن مدونتي لها باع طويل في مهنة اسمها “العناد”، فقد أمطرتني بالكثير من الشعارات من قبل النقد الذاتي ..، و ما إلى ذلك . الحقيقة، و المرجو أن تبقى بيننا.. كان في استطاعتي أن أستخدم حق النقض “الفيتو”، لكن فكرت أنها ستطرح نفس الفكرة علي في الشهر المقبل، و ربما -من يعرف- تأتي بوسائل ضغط أقوى من الحالية ..، و أنا -لا أخفيكم- لدي حساسية من الرقم ثلاثة، حتى أني أفضل الصفر على الثلاثة . ما علينا.. في الأخير لعنت شيطاني، و استسلمت للأمر الواقع، و هذا نادر الوقوع !!

إذن لنبدأ …

بالمدونة -إلى حدود الساعة- 25 تدوينة، 3 صفحات، 10 تصنيف، و 178 تعليق .

و المدونة كذلك تشرفت بزيارة 3736 شخص، و نحن -بطبيعة الحال- لسنا مسؤولين عن عدد تكرار الزيارات من طرف نفس الشخص 🙂

الشهرين اللذين قضيتهما بين أحضان المدونة، تعلمت الكثير فيهما على المستوى الشخصي، تعرفت على أصدقاء و صديقات كثر، كثر.. . كسبت كذلك أخ كبير و أخت كبيرة.. ما أحلاهما . عرفت مدونات كثيرة . قرأت المئات من التدوينات، و الآلاف من التعليقات .

كذلك فرحت لفرح المدونين، و حزنت لأحزانهم .

و الصراحة لله، الفترة الماضية تميزت بالارتجال، لم أتقيد ببرنامج معين، و لم اضع مدة معينة للتفريق بين التدوينات … و أحيانا أحشر بعض الأشياء الشخصية في المدونة .

و هذا ما وبختني عليه مدونتي، و قالت لي بالحرف : جدران بيتي ليست للتأجير !! الحقيقة.. أحسست ساعتها بالمهانة، لكن لا بأس سأنتقم لنفسي منها !!

و وجب الإعلام بأننا سنحدث بعد التغييرات في غضون أسبوع أسابيع قادمة، فلا تتفاجؤوا إن حذفنا أو غيرنا من المنظر العام، لكن يجب التنبيه على أننا سنقوم يتشييد غرفة جديدة ستضم كل المدونات التي زرناها أثناء رحلتنا، و يجب الإشارة إلى أن الفكرة في الأصل من إقتراح الأخ نسيم نجد . و الباب هنا مفتوح لكل الاقتراحات و الأفكار، فكما تعلمون اليد الواحدة لا تصفقك، فما بالكم في الذي لا يعرف التصفيق بالمرة !

المهم أول رد فعل لي، كان اصطحابي للبيت في الليلة نفسها ضرة لها … أين نعم زوجة جديدة تنضاف إلى كل تلك الزوجات . بالمناسبة، أحيي من هنا تلك الزوجة التي تركتها في مكان من هنا العالم الافتراضي، و لم أعد أزورها كما السابق . و هجري لها راجع أساسا إلى عائلتها، ماذا سأقول لكم عنها .. يكفي أن يكون اسمها -العائلة- مكتوب . و للإشارة فقط، إن وجدتم يوما ما في طريقكم، مدونة متخلى عنها، فغالبا سأكون صاحبها، فربما فتح المدونات بدون غلقها من هوياتي .

المهم، الزوجة الجديدة اسمها جدار العار و أنا أستغرب مثلكم اختيارها هذا الاسم … و أحيانا تضيف لاسمها عبارة “مدونة مفتوحة على جميع الاحتمالات..

ما أود أن أقوله أن هذه المدونة من الآن فصاعدا، ستخصص…، بما معناه أنكم لن تجدون هنا سوى التدوينات التي لها علاقة بالتدوين و المدونات، و كل شيء غير هذا فسيأخذ طريقه نحو جدار العار، فلذاك -و لا تنسوا ربما، فكل شيء هنا قبله ربما- أطلق عليها “مدونة مفتوحة على كل الاحتمالات” .

*على الهامش : ربما تكون قصة التقييم، و فتح مدونة و كل ما قرأتم من التراهات في الأعلى، من نسج الخيال، فربما -دائما !- كان الهدف من كل هذه الحركات نثر الكلمات بمعنى أو دونه.. فمعذرة عن الإزعاج أحبتي .. و كل شهرين و مدونتي بألف خير 😉