حان وقت التقييم أو لم يحن، لا يهم ..، المهم أن مدونتي العزيزة أرادت أن تقيم نفسها، أو بتعبير آخر أرادت أن أقيمها عوض عنها . صراحة لقد كنت أول الأمر رافضا للفكرة، لكن مدونتي لها باع طويل في مهنة اسمها “العناد”، فقد أمطرتني بالكثير من الشعارات من قبل النقد الذاتي ..، و ما إلى ذلك . الحقيقة، و المرجو أن تبقى بيننا.. كان في استطاعتي أن أستخدم حق النقض “الفيتو”، لكن فكرت أنها ستطرح نفس الفكرة علي في الشهر المقبل، و ربما -من يعرف- تأتي بوسائل ضغط أقوى من الحالية ..، و أنا -لا أخفيكم- لدي حساسية من الرقم ثلاثة، حتى أني أفضل الصفر على الثلاثة . ما علينا.. في الأخير لعنت شيطاني، و استسلمت للأمر الواقع، و هذا نادر الوقوع !!
إذن لنبدأ …
بالمدونة -إلى حدود الساعة- 25 تدوينة، 3 صفحات، 10 تصنيف، و 178 تعليق .
و المدونة كذلك تشرفت بزيارة 3736 شخص، و نحن -بطبيعة الحال- لسنا مسؤولين عن عدد تكرار الزيارات من طرف نفس الشخص
الشهرين اللذين قضيتهما بين أحضان المدونة، تعلمت الكثير فيهما على المستوى الشخصي، تعرفت على أصدقاء و صديقات كثر، كثر.. . كسبت كذلك أخ كبير و أخت كبيرة.. ما أحلاهما . عرفت مدونات كثيرة . قرأت المئات من التدوينات، و الآلاف من التعليقات .
كذلك فرحت لفرح المدونين، و حزنت لأحزانهم .
و الصراحة لله، الفترة الماضية تميزت بالارتجال، لم أتقيد ببرنامج معين، و لم اضع مدة معينة للتفريق بين التدوينات … و أحيانا أحشر بعض الأشياء الشخصية في المدونة .
و هذا ما وبختني عليه مدونتي، و قالت لي بالحرف : جدران بيتي ليست للتأجير !! الحقيقة.. أحسست ساعتها بالمهانة، لكن لا بأس سأنتقم لنفسي منها !!
و وجب الإعلام بأننا سنحدث بعد التغييرات في غضون أسبوع أسابيع قادمة، فلا تتفاجؤوا إن حذفنا أو غيرنا من المنظر العام، لكن يجب التنبيه على أننا سنقوم يتشييد غرفة جديدة ستضم كل المدونات التي زرناها أثناء رحلتنا، و يجب الإشارة إلى أن الفكرة في الأصل من إقتراح الأخ نسيم نجد . و الباب هنا مفتوح لكل الاقتراحات و الأفكار، فكما تعلمون اليد الواحدة لا تصفقك، فما بالكم في الذي لا يعرف التصفيق بالمرة !
المهم أول رد فعل لي، كان اصطحابي للبيت في الليلة نفسها ضرة لها … أين نعم زوجة جديدة تنضاف إلى كل تلك الزوجات . بالمناسبة، أحيي من هنا تلك الزوجة التي تركتها في مكان من هنا العالم الافتراضي، و لم أعد أزورها كما السابق . و هجري لها راجع أساسا إلى عائلتها، ماذا سأقول لكم عنها .. يكفي أن يكون اسمها -العائلة- مكتوب . و للإشارة فقط، إن وجدتم يوما ما في طريقكم، مدونة متخلى عنها، فغالبا سأكون صاحبها، فربما فتح المدونات بدون غلقها من هوياتي .
المهم، الزوجة الجديدة اسمها جدار العار و أنا أستغرب مثلكم اختيارها هذا الاسم … و أحيانا تضيف لاسمها عبارة “مدونة مفتوحة على جميع الاحتمالات..
ما أود أن أقوله أن هذه المدونة من الآن فصاعدا، ستخصص…، بما معناه أنكم لن تجدون هنا سوى التدوينات التي لها علاقة بالتدوين و المدونات، و كل شيء غير هذا فسيأخذ طريقه نحو جدار العار، فلذاك -و لا تنسوا ربما، فكل شيء هنا قبله ربما- أطلق عليها “مدونة مفتوحة على كل الاحتمالات” .
*على الهامش : ربما تكون قصة التقييم، و فتح مدونة و كل ما قرأتم من التراهات في الأعلى، من نسج الخيال، فربما -دائما !- كان الهدف من كل هذه الحركات نثر الكلمات بمعنى أو دونه.. فمعذرة عن الإزعاج أحبتي .. و كل شهرين و مدونتي بألف خير 