قصة شخص قالوا أنه أنا
ذات يوم بعيد …، دخلت امرأة إلى مصحة للولادة ….، قالوا لها أن موعد الوضع قد حان ، لم يعرفوا حينها مدى الوجع الذي تعانيه ..، أحسوا فقط ببرودة العرق الذي يتساقط من فوق جبينها . بعد ساعات من من الالم و المعاناة .. صرخ أخيرا ، ذاك الذي أنهك أمه ….
” طول عمر الطفل و هو ماشي جنب الحيطة ” من البيت إلى المدرسة ، ومن المدرسة إلى البيت ، أول درس تعلمه هو أنه يعيش في بلاد الخير و النماء .. و أن الملك حامي الملة و الدين !! و لشدة سذاجته سرعان ما صدق ، و صنع للملك تمثالا من ..ثلج . لكن عبثية القدر أبت إلا ان ينسى الفتى التمثال بقرب النافذة .. لتحوله أشعة شمس صباح حار إلى ماء منعش .. ليستقر بعدها في جوف الطفل !
بعدها قرر أن يبحث عن الحقيقة ، فبدأ بجرائد المعارضة.. وجدها مليئة بأثمنة الخبز و الزيت والبطاطا … بحث بعدها في الكتب المركونة على الرف ، فأخذته في جولة وسط جحيم الماضي ، ليجد بعدها أن ما لقنوه له في المدرسة لم يكن سوى تزييفا للتاريخ .
لم يكتف بهذا القدر ، بل أراد أن يتأكد أكثر .. فشغل التلفاز ، فسمع صوتا يقول “.. وها هي قبائل دكالة و سوس تخرج عن بكرة ابيها لتحيتك يا مولاي ..” فرمق حينها جموعا من الناس تستعد للركوع .. !
ساعتها تذكر ذاك الذي أعطاه درسا في الديمقراطية و المساواة.. ، تذكر الذي بشر بموت المخزن ..، لكنه اليوم رمقه و قد اصبح أكثر شبابا من ذي قبل … !!
بعد ثمانية عشر سنة و يومان ، قرر -الطفل الذي اكتشف (صدفة) أن المرأة التي كادت ان تموت أثناء الوضع لم تكن سوى .. أمي ، و أن الطفل الذي صرخ في فجر ذلك اليوم كان أنا ..- أن يكتب هذه السطور لكي لا أنسى بعد الآن من تكون “المرأة” و من يكون “الطفل” !!
ملاحظة : ذالك الذي ولد في الثامن و العشرين من فبراير .. كان الأول لوالديه ، و كذلك الحفيد الأول ، و أيضا أول حفيد من الدرجة الثانية … فيا لها من صدفة !
1/03/2008

مارس 8, 2008 عند 2:33 ص
اهلا بذلك الطفل الذكي الذي اكتشف الخدعة التي مازال البعض يصدقها ويتبرك منها
مارس 15, 2008 عند 7:09 م
لكن إذا نظرت من الجهة الأخرى، فأنت وصلت في وقت مناسب، فلديك كمبيوتر وانترنت، ولديك مصادر مساعدة باللغة العربية، ولديك أصدقاء يشاركونك حب ما تحب…
حين بلغت أنا 18 سنة، كل جل ما لدي مايكرو كمبيوتر اسمه سنكلير، يعمل على التلفاز، أنتظر أن ينام من معي في المنزل حتى أعمل عليه، وتصادف أن كتيب الاستعمال جاء مكتوبا بالفرنسية التي كنت أجهلها ويجهلها غيري في بلدي، ولم أجد صديقا مشاركا لي في امتلاك هذا الكمبيوتر سوى واحد أو اثنين…
ساعتها لم يكن هناك شبكات أو مدونات، بل خلية تقبل أن تكون مضاءة أو لا
مارس 25, 2008 عند 9:53 م
أعجبني الوصف كثيراً ..
أهلاً وسهلا بك أخ وصديق ,,
مايو 1, 2008 عند 2:53 م
مدونة ممتعة
سنكون من المتابعين
تحياتي
مايو 9, 2008 عند 7:01 ص
أتيتُ هنا .. ذات تسكع غير مقصود في الشبكة
قادتني نحوك كلمة ..
والمدونات أساسها الكلمات
سعدتُ جدا بفرصة التعرف إليك وإلى مدونتك
الجميلة ..
المحددة بهدف واضح وجميل
خالدالشكر
وليد
مايو 11, 2008 عند 11:08 ص
كنت في رحلة عبر المدونات ومررت برحلة عبر المدونات ,, وقرأت هذه الكلمات عبر الأحرف المنقطة بنقط خداعة تكشف الكثير من خدع هذه الحياة المزورة نوعًا ما !
فرصة سعيدة عزيزي ,,
مايو 12, 2008 عند 9:12 م
أظن أنها صفحة سيرة ذاتية..
العنوان (url) اعلاه يدل على ذلك..
أظن أنها السيرة الذاتية المبتكرة الوحيدة التي قرأت بالمدونات لحد الآن..
همممم.. مذاق جميل حقا!
مايو 14, 2008 عند 12:50 ص
يبدو أن هذه المرأة محظوظة جدا بطفلها الذي اكتشف الحياة أخيرا..!
كن بخير لأجلها..
مايو 20, 2008 عند 12:17 م
أها بلد النماء ها ؟
خخخخ
مايو 22, 2008 عند 2:11 م
في كلة مرة يولد حر، و في كل مرة يولد آلاف العبيد
مايو 29, 2008 عند 1:46 ص
هههههههه ….. مشكور علي دخولك للمدونه
…..
ارحب بك دائما …
يونيو 9, 2008 عند 3:27 ص
سيرة ذاتية معطرة …ووصف جميل عن حياتك منذ الولادة الى يومنا هذا .
يونيو 10, 2008 عند 2:35 ص
بصراحة الجهد الذي تفعلة عمل عظيم وبدون مجاملة لانك تنقل لنا المدونات الجديدة مع روابطها مباشرة فتوطد العلاقة بين المدونات في مدونتك …شكرا لك على هذا الجهد
يونيو 15, 2008 عند 8:13 م
هاي من يهوى الترحال
مجرد زيارة وتعليق
دعوه مني لك
وتشرفت بزيارة مدونتك ويشرفني زيارة مدونتي
عبدالله
http://amhoney.ektob.com/
يوليو 2, 2008 عند 12:17 ص
سيرة ذاتية رائعة و الاروع انك اكتشفت الحقيقة الضائعة
يوليو 11, 2008 عند 6:00 م
أيها الولد .الأول من نوعه في أسرته..الحر..الذكي..المحظوظ بكل وسائل التكنولوجيا..أوصيك بهذه المرأة الجميلة التي هي أمك ..كن دائما تحت قدميها..ستجد أنك تعيش في الجنة التي و عدنا به الله سبحانه و تعالي…كل أمنياتي لك بكل الصحة و لأمك اتوجه لها بالتهنئه علي هذا الوليد ذو المستقبل الواعد بإذن الله