لكم فؤادكم ، و لنا فؤادنا
الظاهر في هذه الأيام أن أصحاب اسم “فؤاد” مطلوبون بقوة لدى القضاء و خصوصا مستخدمي النت ، فبعد فؤاد الفرحان الذي نعرف قصته جميعا ، الآن جاء الدور على فؤاد مرتضى ، مهندس الدولة المحكوم عليه بثلاث سنوات سجنا بتهمة انتحال شخصية الأمير !! و يعد هذا الحكم الأول من نوعه في العالم في خق أحد مستخدمي الفيس بوك ..، لا تستغربوا ، فهذا حال قضاءنا .
على أي ، فمغامرات القضاء المغربي كثيرة .. و الحمد لله ، و منها الحكم على شيخ ذو 95 سنة -توفي في الأيام الماضية في السجن- بثلاث سنوات سجنا لمسه بالمقدسات !! من فضلكم الأمر يتعلق بالمقدسات …
و الله زمان يا دمقراطية
ها هي الحملة الانتخابية قد بدأت ..، أخيرا سأستمتع قليلا بنسيم الديمقراطية الآتي من الشمال ، سأدمن من الآن على تتبع آخر أخبار الزعيمين المتنافسين . سأنسى الفاسي و اليازغي و غيرهم من عمداء البشرية ..، و سأتابع المسلسل الإسباني “رخاوي يطارد زباتيرو” . العام الماضي تابعنا آخر الأخبار الآتية من باريس و الآن ننتظر تلك الآتية من مدريد… فيا ترى ، متى تأتينا أخبار الرباط ؟!
*******************
معذرة اليوم لم أتحدث عن شيء متعلق بالمدونات لأني شعرت برغبة جامحة تدفعني لأكتب كما كنت أفعل منذ فترة ، و أن لا أكتفي بصياغة التقارير
، لهذا قررت في هذا اليوم الاستثنائي -بالنسبة لي- أن أريحكم شيئا ما من الجري وراء المدونات .
فبراير 28, 2008 عند 10:28 م
حسنا فعلت بأخذك استراحة , ونرجو أن تعود بتدوينات أكثر قوة
ولن أتحدث عن هموم الديموقراطية , يكفي قول أنني مصري
فبراير 29, 2008 عند 5:30 م
ارجو انك اثناء الاستراحة تزور مدونتي ..فهي حصاد ايامي الشخصي
اتمني ان تري فيها شيئا جديدا و هي عبارة عن فعلا حصاد ايام ساحاول الاستمرار في سردة حتي اصل الي المرحلة الحالية بإذن الله
يسعدني سماع رايك في مازالت مدونة وليدة
و انا مازلت اتعلم طرق التعامل معها
وياريت تكون من ضمن مدونات اهتمامك
د عائدة
مارس 1, 2008 عند 11:14 م
* عمر.. :
تصلنا أخبار ديمقرطيتكم
* doctoraydy2008 :
تمت الزيارة ، اعدك أني سأكون من قراء مدونتك
أبريل 3, 2008 عند 6:44 م
ياه ..أهلا بيك ..بقالك زمان مازرتش مدونتي..مش شايف إن الاستراحة طولت شوية..والا مش شايف فيها حاجة تستحق الاهتمام
حمد الله علي السلامة
أبريل 4, 2008 عند 3:29 م
أعتذر يا دكتورة ، أنا وفيت بوعدي اللي قطعتو و زرت مدونتك… لكن نسيت أضيفها لقارئ خلاصات rss ، فاقبلي اعتذاري